منتديات شباب كفرنبلـ أبدآعٌـ بلآ حــــــدود
http://im23.gulfup.com/2012-03-01/1330612493128.jpg


قصص ابن البلد-تراث بلدنا - طلبات الجرافيك -ازرار -واجهات-تواقيع ....
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» من بحرر القصيد
الأحد أبريل 16, 2017 7:18 am من طرف بنت الزعيم

» سؤال سهل
الأحد مارس 26, 2017 2:48 am من طرف ابن الهيثم

» وجار مشب
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 9:06 pm من طرف ديكورات

» عودوا الى المنتدى فإنه يحتضر
الأحد أكتوبر 16, 2016 12:57 pm من طرف ابن الهيثم

» قصيدة في الغزل: يا باحثا في جمال الخلق والقيم
الجمعة أغسطس 12, 2016 1:59 am من طرف ابن الهيثم

» بمناسبة قدوم عيد الفطر السعيد
الثلاثاء يوليو 05, 2016 7:50 pm من طرف ابن الهيثم

» رثاء الى ام ياسر
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:20 pm من طرف ابن الهيثم

» اريد توقيع ياعزائي
الخميس يونيو 16, 2016 1:01 pm من طرف بنت الزعيم

» اسئله لبنت الزعيم
الخميس يونيو 16, 2016 12:52 pm من طرف بنت الزعيم

» ممكن طلب تاني
الأربعاء يونيو 08, 2016 10:16 am من طرف marwa kawaii

» انا جيت
الأحد يونيو 05, 2016 8:06 am من طرف ادلبية ثائرة

» ابكي قصيدة واشبك البيت بالبيت ..
الأحد يونيو 05, 2016 7:54 am من طرف نرجس الزهور

» 17 - عبدالله بن عمرو بن العاص - القانت الأوّاب
الأربعاء مايو 11, 2016 7:28 pm من طرف الليدي لين

» دعا على بشار
الأربعاء مايو 11, 2016 3:23 am من طرف الليدي لين

» الفجوى الزرقاء
الأربعاء مايو 11, 2016 3:13 am من طرف الليدي لين

»  سجينة تحفر نفقاً بملعقة
الأربعاء مايو 11, 2016 3:09 am من طرف الليدي لين

» عليك بل الخبز
الثلاثاء مايو 10, 2016 1:48 am من طرف الليدي لين

» قال سائق تركتور (مبتدئ في السواقة ) للركاب تبتوا واعادها ثلاث
الثلاثاء مايو 10, 2016 1:38 am من طرف الليدي لين

» كاد الفقر إن يكون كافرا
الثلاثاء مايو 10, 2016 1:26 am من طرف الليدي لين

» حكاية(مسكين لقد أبدل عجلة بفجله)
الثلاثاء مايو 10, 2016 1:23 am من طرف الليدي لين

» كيف كان الزفاف في عهد آبائنا وأجدادنا وفي بدايات عهدنا..هذا جانبا منه
الثلاثاء مايو 10, 2016 1:20 am من طرف الليدي لين

» أغلق الضيف التلفزيون في وجه الأطفال فنظروا إليه نظرة اشمئزاز
الأحد مايو 08, 2016 5:55 pm من طرف الليدي لين

»  من باب فكاهة :هل سمعتم بحكم قرقوش ؟
الأحد مايو 08, 2016 5:53 pm من طرف الليدي لين

» من حكايات أيام زمان( الخادم والأمير)
الأحد مايو 08, 2016 5:50 pm من طرف الليدي لين

» قصة حقيقية لطفل اراد ان يثني على شيخاً فذمه
الأحد مايو 08, 2016 5:44 pm من طرف الليدي لين

»  من الذكريات المؤلمة : صدمتني دراجة إثناء عبوري الشارع فكادت أن تقض على حياتي
الأحد مايو 08, 2016 5:40 pm من طرف الليدي لين

» من مذكرات ابن البلد(الطفل الذي أحب شيء وهو لا يعرفه)
الأحد مايو 08, 2016 5:32 pm من طرف الليدي لين

» كانوا يضحكون علي وأنا طفل صغير بدون أن اعلم لماذا
الأحد مايو 08, 2016 5:29 pm من طرف الليدي لين

» من مذكرات ابن البلد(العجوز التي تحب عبد الحليم)
الأحد مايو 08, 2016 5:25 pm من طرف الليدي لين

»  من مذكرات ابن البلد(الرجال الذين ضيعوا صاحبهم ثم رأوه ولم يعرفوه.)
الأحد مايو 08, 2016 5:23 pm من طرف الليدي لين

»  ذهبت الى طبيب العيون للمعالجة فقال لي أنا لا أداوي إلا المرضى
الأحد مايو 08, 2016 5:21 pm من طرف الليدي لين

» كيف كنت استعمل حذاقتي في الرسم للدفاع عن نفسي
الأحد مايو 08, 2016 5:12 pm من طرف الليدي لين

» 3- من مذكرات ابن البلد (الرجل الذي سلم على نفسه في المرآة)
الأحد مايو 08, 2016 5:05 pm من طرف الليدي لين

»  طفل سقط من على السطح مرتين 4-11-2011
الأحد مايو 08, 2016 5:02 pm من طرف الليدي لين

» أحببت طفلة فتفلت علي وجهي وانصرفت 14-12-2011
الأحد مايو 08, 2016 4:58 pm من طرف الليدي لين

» 2- من مذكرات ابن البلد(العجوز التي خجلت من المذيع)
الأحد مايو 08, 2016 4:56 pm من طرف الليدي لين

» نكت منوعة بعضها مضحك وبعضها يمكن غير مضك
الأحد مايو 08, 2016 12:17 am من طرف الليدي لين

» عدنا
الخميس أغسطس 13, 2015 12:06 am من طرف ابن الهيثم

» ترافيان
الجمعة يونيو 19, 2015 6:33 pm من طرف اعاده

» 2014 هووووووووون رحبو فيي
الأحد فبراير 08, 2015 11:27 pm من طرف نرجس الزهور

» محاضرات لطلاب الهندسة
الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:24 pm من طرف علي فؤاد ابراهيم

» لعبة
الخميس مارس 27, 2014 2:37 am من طرف الضبع

» لعبة
الخميس مارس 27, 2014 2:36 am من طرف الضبع

» ترافيان
الإثنين مارس 17, 2014 3:32 am من طرف الضبع

» دعاية
الإثنين مارس 17, 2014 3:25 am من طرف الضبع

» دعاية
الإثنين مارس 17, 2014 3:24 am من طرف الضبع

» دعاية
الأحد مارس 09, 2014 11:43 pm من طرف الضبع

» طلبببب ممن نرجس طلب صغير
الإثنين يناير 13, 2014 1:23 pm من طرف marwa kawaii

» طلب
الإثنين يناير 13, 2014 1:22 pm من طرف marwa kawaii

» حصريا كود الفيس بوك و تويتر الجديد
الأحد ديسمبر 15, 2013 11:12 am من طرف عبدالرحمن ياسرالسليم


شاطر | 
 

 مغامرات نجم الفصل 16

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تسورجي يوشي

avatar


انثى
عدد المساهمات : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
العمر : 20
الموقع : في دنيا الحسنِ و البهاء

مُساهمةموضوع: مغامرات نجم الفصل 16   الإثنين أغسطس 20, 2012 5:03 am

(16) كوريكو.


بعد وصول نجم إلى
بلغراد عاصمة صربيا بدأ مهمة بحثه التي لا يعلم متى تنتهي و مضى في طريقه في تلك
المدينة.



قال موجهاً الكلام
لداسر: ما زال أمامنا الكثير ستبقى معي إذاً...



ثم أضاف: حتى
النهاية.



أتاه صوت يقول: حتى
النهاية.



نظر إلى داسر بدهشة
لكنه تذكر فجأة:



يالغبائي نسيت أنك
لا تتكلم!



و أتاه نفس الصوت:
يالغبائي نسيت أنك لا تتكلم!



قال نجم بإستغراب:
من يقلدني؟!



و جاء الجواب: من
يقلدني؟!



حدق نجم و داسر في
كل إتجاه في المدينة و قال نجم: ما هذا الصوت؟ كما أنه يتكلم العربية!



و فجأة رأى طائراً
متوسط الحجم يحلق عن قرب و ارتطم بنجم دون وقوع فقد أمسكه نجم في آخر لحظة ، كان
ببغاء مقو !



وقف الببغاء و فرد
جناحيه و هو يقول: هذا أنا.



حدق نجم بدهشة
فاغراً فاه و قال: لا...لا...لا يمكن! طائر يتكلم!



نظر إليه الببغاء
بحدة و قال: ألا تعلم أننا نحن الببغاوات نستطيع الكلام؟!



-
أنا حتى لا أعرف ما هو الببغاء؟!


طار الببغاء و وقف
على ظهر داسر و قال فارداً جناحيه:نحن نوع من الطيور نستطيع تقليد كلام البشر لكن
أنا دربوني حتى إستطعت الكلام بثلاث لغات...



قال نجم: يبدو أنني
أحلم.



لكن الببغاء طار نحو
وجهه و هو يحرك جناحيه بتفانٍ و يقول بغضب: ألا تعرف من نحن ألم يعلموك في
المدرسة؟!



قال نجم و هو يحاول
إبعاده عنه: أنا حتى لا أعلم ما هي المدرسة؟!



صمت الببغاء و عاد
للوقوف على ظهر داسر و قال بنظرات دهشة: أنت حقاً فتى غريب!



طار هذه المرة و وقف
على كتف نجم قائلاً: إسمح لي أن أرافقك إلى أين أنت ذاهب؟!



مشى نجم في الطريق و
هو يقول: لا أعلم إنني رحال أسافر حول العالم.



نظر الببغاء إليه
بإستغراب و قال: حقاً كيف تفعل هذا ألا يعلم والداك؟!



قال نجم: بلا و الآن
دعني أذهب.



لكن الببغاء تشبت به
و قال: إذاً لا تتركني خذني معك أنا أريد الذهاب إلى المنزل!



-
أليس هذا منزلك؟!


-
كلا الببغاوات لا تعيش في أوروبا خذني معك!


-
كيف لا تعيش هنا؟!


-
حسناً لقد أتى شخص ما بي إلى هنا.


حاول نجم تحاشيه و
إبعاده بأي طريقة رغم عدم تقبله بوجود حيوان يتكلم.



مضى في طريقه ( بمضض
) مع الببغاء الذي عَرف بأن إسمه كوريكو.



كانت بلغراد مدينة
في قمة الجمال و بها أنهار جميلة و قلبها أخضر اللون أشجار و حدائق إنها بحق إحدى
أجمل المدن التي زارها نجم و في أثناء بحثه تعرف على معالم رائعة و لولا وجود
كوريكو لما عرف نجم إسمها



وصلوا إلى إحدى
الكاتدرائيات الكبيرة و قال كوريكو: أتعرف ما هذه إنها كاتدرائية القديس سافا...من
أكبر الكنائس في العالم هي مُكرسة للقديس سافا مؤسس
الكنيسة الصربية الأرثوذكسية بُنيت الكاتدرائية على هضبة فراتجار، وهي تظهر
للناظر من مختلف مواقع المدينة، مما يجعلها معلمًا هامًا من معالمها. يُطلق على
هذه الكنيسة اسم "كاتدرائية" على الرغم من أنها ليست مركزًا لبطريركية
الصرب الأرثوذكس، وإنما بسبب حجمها الكبير وأهميتها، حتى أن البلغراديون أنفسهم
يسمونها "حرم"، وهو اسم آخر للكنيسة في
الأرثوذكسية الشرقية.


إبتعد نجم بسرعة و
هو يقول: تكلم عن شيء آخر!



وصل ببحثه إلى إحدى
الأبراج العالية و قد زادت دهشته لكن كريكو بدأ الكلام ممجدداً.



لم يسمع نجم بقية كلامه بل إبتعد إلى مكان آخر لكن كريكو لحق به
و قال: هيه!! لم أكمل كلامي بعد!



قال نجم: حسناً حسناً إسمع إذا أردت أن تأتي معي فلا تتكلم
بكلام غير مفهوم...



قال بدهشة: هل كلامي غير مفهوم؟!


لكن نظرة نجم جعلته يصمت


بعد أن حل مساء اليوم جلس نجم في إحدى الحدائق منتظراً حلول
الصباح ليبدأ مهمته التالية ( الإستمرار في البحث )



صباح اليوم التالي استيقط ليجد أن داسر قد إختفى لكن كوريكو كان
موجوداً فقال على بتملل: عدنا من جديد !



قام واقفاً للبحث عن داسر فطار كوريكو خلفه و لم ينحاز حتى سمع
نباح كلبه الذي يعرفه في مكان ما فاطمئن إلى أنه بخير



قال منادياً إياه: داسر!


أتى داسر حاملاً كرة قدم بين أنيابه و قد إستغرب نجم كثيراً
لهذا:



ما هذه و من أين أتيت بها؟


ظهر صبي و فتاة من مكان ما و حينها أستقبلاه: مرحباً هل هذا
كلبك؟



أومأ نجم برأسه موافقاً فقالت الفتاة: سررنا بلقائك.


و أكمل الفتى: إسمي سيمون و هذه زميلتي في المدرسة و في الفريق
أمندا.



قال نجم و قد أخذه العجب: سيمون...إنه إسم غريب!


إبتسم سيمون: إنه من أصل يوناني مع أنني بلغاري لكن أبي معتاد
على السفر لليونان و لهذا سماني سيمون.



ثم مد يده لنجم الذي حياه هو الآخر ، وصل معهم إلى إحدى الملاعب
الكبيرة و هناك أشارت له أمندا بأن يلعب معهم.



بالنسبة لنجم كانت أول مرة يعرف فيها كرة القدم و لم يسبق أن
لعبها خصوصاً مع فريق كهذا.



قال سيمون: ما رأيك باللعب مع فريقنا مارتينا؟!


قال نجم و هو يضع يده خلف رأسه: أنا بصراحة لم ألعب كرة القدم
من قبل سيكون من الصعب عليّ تقبل الإندماج مع فريقكم مـ...مارتيتا...



قال سيمون مصححاً: مارتينا...هو إسم لاتيني و معناه المحاربة...


قال نجم: أها رائع و الآن إسمح لي فأنا لست هنا للعب على كل
حال...



وقف كوريكو على إحدى الأشجار و قال ساخراً: أتنوي الهرب يا لك
من جبان!



قال نجم ناظراً إليه بمضض: إسمع أنا لا أنوي الهرب لكن توقف عن
الإستفزاز حالاً.



نظر إليه كوريكو نظرة تحدي و قال: حقاً لم لا ترينا مهاراتك؟!


حينها إشتعل نجم غضباً لكنه قال: كلا.


قال كوريكو: أثبت أنك قادر على هذا.


في هذه اللحظة كان نجم على وشك المغادرة لكن بمجرد كلام كوريكو
عاد أدراجه بغضب شديد و سحب قميص الفريق الذي رفضه مسبقاً من سيمون و أرتداه
ناظراً نحو كوريكو و قال: حسناً سوف أريك هذا...



كان التدريب لنجم أمراً صعباً و كأنه ليس بلعبة فقد أخطأ الكرة
أكثر من عشر مرات بالنسبة لداسر فقد جلس
متفرجاً و معه كوريكو الذي كان يضحك و يقهقه بأعلى صوته ساخراً من نجم الذي قال:
توقف عن هذا ألم تتطلب مني ذلك منذ البداية؟!



قال كوريكو: و يبدو أنك لا تملك أي مهارة هههههه!


لكنه صمت بمجرد أن أبرز داسر أنيابه و زمجر غاضباً بمجرد وصول
الكرة إلى نجم وقع على الأرض و هو يحاول الإمساك بها إقترب قائد الفريق سيمون منه
و قال ماداً يده مساعداً إياه على الوقوف: حسناً لست سيئاً.



قال نجم بعد وقوفه: أخبرتك أنني لن أجدي نفعاً فأنا لا أجيد
اللعب اصلاً أظن أنني يجب أن أخرج من الملعب حالاً.



قال سيمون: مستحيل لقد قطعت شوطاً كبيراً.


ثم أضاف: أخبرني هل أحببت كرة القدم؟


قال نجم بهدوء: أتريد الصراحة...أجل لكنني لا أجيدها أبداً...


قال سيمون: إسمع ما دمت تحبها فهذا معناه أنك تستطيع لعبها و
إتقانها.



نظر إليه نجم نظرة عدم وجود أمل فأكمل: إسمع لا مستحيل في هذا
العالم ما دمت تحاول...إن وقعت فقف من جديد...إن الحياة يمكنها أن تعلمنا
الكثير...و من ضمن ما تعلمته أنني مهما صار فإنني لن أستسلم أبداً.



كان نجم مشدوداً بكل حواسه مع كلماته لكن و لا شعورياً قال: عدم
الإستسلام سيكون الأمر صعباً لكن...أنا حقاً أن ألتقي بهما أمي و أبي...



لكنه حين رجع نظر فإذا بسيمون يحدق فيه بإستغراب فقال بسرعة: لا
تهتم فيما قلته! لنكمل اللعب.



هذه المرة حاول نجم


من جديد بينما يراقبه كوريكو في إحدى اللحظات
التي إستطاع فيها نجم السيطرة على الكرة إتجه ناحية المرمى بينما يراقبه كوريكو
المذهول و ركل الكرة فكادت أن تدخل المرمى لأن الحارس صدها.



إبتسم نجم و قال:
حسناً كان أدائي جيداً على الأقل!



ثم وقف و أكمل:
سأغادر عن إذنكم.



بالنسبة لكوريكو فقد
طار و وقف على كتف نجم و قال: ما زلت سيئاً في نظري!



تجاهله نجم و هم
بالمغادرة لكنه سمع صوتاً ينادي: سيمون!



إستدار نجم ليرى
رجلاً قادماً بسرعة متجهاً نحو الفريق و قد بدت عليه علامات القلق



قرر نجم الإبتعاد
فلم يكن فظاً ،كان مدربهم يكلمهم بلغتهم لكن صوته و تعبير وجهه يدل على القلق
الشديد، رد عليه سيمون بصوت غير مبالي ثم إلتفت نحو نجم الذي تظاهر بأنه لم يكن
موجوداً.



وضع سيمون يده على
كتف نجم الذي قال فجأة: أنا لم أقصد ... آسف جداً لفضولي!



نظر إليه سيمون نظرة
إندهاش لكنه محاها بسرعة و قال: لا أعرف مالذي تقوله ... لكننا نريدك في فريقنا
لبعض الوقت.



نجم: لكن لماذا؟!


سيمون: هدافنا لن
يستطيع الحضور المباراة التالية ... لقد كانت ركلتك مدهشة أريدك أن تساعدنا ...
أرجوك.



كوريكو: أنا لا
أعتقد أنه سيفيدك!



بالنسبة لنجم: حسناً
لكن فقط مباراة واحدة!



قالها و ابتعد
مكملاً طريقه حتى موعد المباراة دون حتى أن يلتفت لسيمون الذي قال: و ماذا عن
التدريب؟!



لكن نجم لم يسمعه
فقد كان شارد الذهن.



وصل إلى نهر السافا،
إقترب منه كوريكو و هو يراقب نجم الذي كان ينظر نحو الأفق و يمسح على رأس داسر في
الوقت ذاته.



اقترب الببغاء
الفضولي و وقف على الأرض ينظر في وجه نجم.



قاطع شروده فجأة:
نجم!



نجم: ماذا تريد؟
إنني أشعر بالإرهاق!



قال كوريكو: ألا
يستحسن أن نجد مكاناً ننام فيه؟!



قال نجم بلا مبالاة: يمكننا النوم هنا؟!


قال كوريكو: في
العراء! كلا لا أريد!



أغمض نجم عينه و وضع
يديه خلف رأسه مستلقياً على العشب و هو يتمتم: أنا لم أطلب منك البقاء معنا...



سكت كوريكو و جلسوا
يراقبون غروب الشمس بينما يحكي لهما قصة حياته التي جعلت نجم يشعر بالنعاس.



مضى اليوم ببطء و
ملل فعاد نجم بذكرياته إلى الوراء، إلى غرفته الدافئة في القلعة و إلى المدفأة الكبيرة
في غرفة المعيشة و إلى وسادته الطرية و غطائه الباهت



و مع كل هذا فقط بقي
اشتياقه للخدم الطيبين هناك و خصوصاً شفاء.



كوريكو: و اليوم
إلتقيت بكما! ها ما رأيكما بقصة حياتي؟



تثاءب داسر بهدوء
بينما خرج نجم من عالمه



الهادئ.


في مكان آخر من
بلغاريا تجمع الرجال الخمسة في أحد الأركان.



بدأ جاسر تفكيره و
هو يقطع الممر ذهاباً و إياباً



بينما ينظر شجاع و
جَسور لبعضهما البعض في هدوء و قلق.



بالنسبة لجياد فقد
كان يراقب جاسر، أما الفرد الخامس في العصابة و هو الدرباس فقد اتكأ على الجدار و
هو يتكلم عبر هاتفه النقال، درباس كان شاباً طويلاً في الواحدة و العشرين من عمره
عيناه توحيان بالقسوة و الهدوء في آن معاً و كانتا بنيتان كلون شعره الذي يصل حتى
كتفه لكنه مموج قليلاً.



أغلق هاتفه النقال و
قال بهدوء: سيدي قال بأنه قد يستبدلنا المرة القادمة.



توقف جاسر عن تفكيره
و قال: إنه دائماً يقولها، لكن هذه المرة سأمسك بهذا الفتى!



قال درباس بنبرة
ساخرة: أنا أرى أن معه حق.



نظر إليه جاسر نظرة
غضب و قال: لا تسخر مني أنا قائد العصابة!



و بينما يتشاجران
همس جَسور لشجاع: أرجوا أن لا يتم إستبدالنا فأنا لا أضمن نجاة نجم.



شجاع: كنت لأساعدك
إلى الأبد لولا أن الأمر وصل إلى درجة أنني كدت أن أموت حرقاً ... فلا أعتقد أنني
سأتحمل أكثر.



حتى جياد نفسه بدت
عليه علامات القلق.



كانت هذه الليلة
المظلمة الهادئة تبدو غير مناسبة للبحث لكن جاسر أصر على البحث حتى و إن لم يذهب
أحد معه، لكن جَسور و جياد قالا بأنه سيأتيان معه فهما على الأقل لديهما شخص
يقلقان عليه أما شجاع فقد قرر البقاء فبقي مع درباس في مركبتهم الخاصة التي كانت
تشبه شاحنة عملاقة لكنها في الواقع طائرة و سفينة أيضاً و في بعض الحالات غواصة،
بل إنها فندق متنقل!



حل منتصف الليلة
الهادئة، في الوقت الذي تنعكس فيه ظلال القمر على صفحة الماء، كان نجم هو الوحيد
اليقظ هنا بينما نام صديقاه، كان غارقاً في أحلامه الخيالية، قاطعه صوت يناديه عرفه
على الفور إنه صوت سيمون، اقترب منه و جلس بجواره مبتسماً.



قال نجم: لماذا أنت
في الخارج حتى هذا الوقت المتأخر من الليل؟!



سيمون: كنت أود أن
أسألك هذا السؤال.



نجم: أنا لا أعيش
هنا.



سيمون: كان عليك
البقاء في مكان أفضل.



ثم وقف و قال: اسمع
تعال إلى منزلي.



نجم: لا داعي لذلك.


سحبه من يده و قال:
هيا لم يزرني أحد منذ فترة أرجوك.



مع إلحاح سيمون وافق
نجم أخيراً و ذهب معه.



وصلوا إلى منزله كان
منزله عادياً و بسيطاً مثل كل المنازل، فتح سيمون الباب و قال كلاماً بالصربية،
جاءت أمه التي كانت تبدو قلقة عليه و كلمته لكنه قال: أمي أنا لم أعد صغيراً!



إبتسم نجم و قال
هامساً: لن تقنعها بذلك.



كانت أمه جميلة
عيونها زرقاء اللون



و كانت تمتلك شعراً
أسوداً طويلاً كلون شعر إبنها



نظرت إليه أمه و
قالت: يبدو أنه لديك صديق جديد هنا.



قال سيمون: أجل، إنه
ليس من هنا، هل يمكن أن يبقى الليلة هنا، أرجوك.



قالت أمه بعد تفكير
حسناً لا مانع عندي.



ثم أضافت: مالذي أتى
بك إلى هنا؟



نجم: أنا أسافر حول
العالم و اليوم وصلت إلى صربيا.



قالت بسرعة و قد بدا
عليها القلق: أوه ماذا! ألا يعلم والداك؟! لا شك أنهما قلقان عليك كثيراً الآن!



أحس نجم بأنها تخاف بسرعة، لكنه أخفض رأسه و قد بدا عليه
الإحباط و قال بهدوء: ليس حقاً.



لم يشك في أنها فهمته فقد صمتت لوهلة لكنها قالت: سأعد لكما
العشاء.



و حين ابتعدت قاطعه سيمون من صمته و هو يمسك بيده فجأة: لا تخف،
إنها سريعة القلق و خصوصاً عليّ.



نجم: لا ألومها فهي أمك.


سيمون: آه لم تكن كذلك قبل وفاة أبي.


هدأ نجم: ألم تقل أن والدك يسافر إلى اليونان؟!


سيمون: كان هذا قبل وفاته، لقد مضت سنوات على ذلك.


وضع نجم يده على كتفه و قال: آسف إذا كنت قد أزعجتك.


إبتسم ضاحكاً و كأن شيئاً لم يكن.


بعد قليل دعتهما الوالدة للعشاء الذي قضى فيه سيمون يحكي لأمه
كل ما حدث اليوم ثم و أخيراً شعر بالنعاس و خلد إلى النوم، كما أن داسر و كوريكو
خلدا إلى النوم أيضاً.



بقي نجم مع والدة سيمون.


إبتسمت قائلة: هل أعجبك الطعام؟


رد بهدوء: أجل أشكركِ كثيراً.


قالت بهدوء: العفو.


ثم قالت: كم بلداً في العالم زرت الآن؟


أجابها: ليس كثيراً، أسبانيا إيطاليا اليونان مقدونيا بلغاريا.


-
هكذا إذاً، و هل تنوي الإستمرار في سفرك؟


-
أجل فهذا آخر ما يمكنني فعله في حياتي.


نظرت إليه بهدوء و
قالت: و أين والداك؟



نجم نفسه توقع أن
تسأله هذا السؤال، لكنه أجابها: لا أعلم.



و قبل أن تتكلم
بادرها: لهذا السبب أنا أتنقل مسافراً، صحيح أنني لا أعرف مكانهما أو حتى من
يكونان، لكن ... مع الله و بالأمل يمكنني أن أواجه العالم مهما كانت الظروف، و
بإذن الله سأجدهما قريباً.



لم تتكلم لكنها
ابتسمت له.



صباح اليوم التالي
أيقظ سيمون نجم بسرعة و هو يقول: أسرع إنها المباراة ... اليوم!



قال نجم الذي استيقظ
فجأة: ألا ترى أن الوقت مبكر جداً؟



قال بسرعة و هو يخرج
قميص الفريق من خزانته: يجب أن نتجهز قبل المباراة في كل الحالات!



ثم ألقى بقميص
الفريق له و قال: هيا أسرع!



كان سيمون سريعاً و
متحمساً جداً في كل شيء، و انطلقا بسرعةٍ إلى الملعب.



أما بالنسبة لداسر و
كوريكو فقد شاهدوا المباراة من التلفاز.



كان الملعب مكتظاً
بالجماهير و بالطبع كانت والدة سيمون معهم.



في الوقت الراهن كان
أفراد العصابة يكملون مهمة البحث و يبدو أنهم لاحظوا الإزدحام على الشاشات فجلبهم
بعض الفضول، إعترض جاسر عندما عرف بأنها مباراة كرة القدم، لكن ...



كان نجم مرتبكاً
أكثر من العادة و حين سأله سيمون أجاب: لم أكن أتوقع أنها مباراة مهمة لدرجة أن
يكون هناك حشد من الجماهير!



مع الوقت بدأت
المباراة أخيراً، كان يبلي بلاءاً حسناً، لكن أفراد العصابة وصلوا سريعاً.



لم يكن نجم جيداً
بلعب كرة القدم و مع ذلك إعتمد عليه
الفريق كثيرا،ً ففي المرة الأولى أخطأ الكرة و في المرة الثانية حصل على بطاقة
صفراء لإيقاعه أحد الأعضاء أرضا و إيلامه رغم أنه اعتذر له، إقتربت منه أمندا و
قالت و هي تحرك يدها بطريقةِ معاتبة: لا تلعب في المباراة جيداً كما لعبت بالأمس!



أجابها بهدوء:و
كأنني سأصبح محترفاً في يوم و ليلة!



تجاهلته و انطلقت
تعدو في الملعب و هنا هدأ نجم و قال في نفسه: حسناً، هذه المرة سأحسمها.



انطلق جارياً في
الملعب بينما كان جاسر يراقبه بتركيز شديد
و على وجهه ابتسامته الخبيثة المعتادة.


أما جياد و جَسور فقد كانا
واقفين خلفه من على المُدرجات بين
ما يتكئ شجاع على
أحد الجدارن في الخلف أما الدرباس فقد كان بجوار جاسر و يمضغ علكة في ملل شديد.



وصلت الكرة إلى نج
من خلال سيمون و إستطاع تسديد ركلة.



ارتفع صياح
الجماهير!



لقد حسمها نجم
أخيراً و هنا أعلن الحكم نهاية الشوط الأول.



في الوقت الراهن كان
كوريكو و داسر يشاهدان المباراة و هما لا مباليان بالأحداث بينما يقول كوريكو في
ملل: لا أعلم ما المثير في هذا لكن أصوات الجماهير تزعجني!



توجهت آلة التصوير
نحو المدرجات في الإستراحة ما بين الشوطين، فجأة علا صوت نباح داسر... لقد صار
يقظاً فجأة.



بدون فعل أي شيء آخر
وقف على قدميه و جرى خارجاً فطار كوريكو خلفه و هو يقول: مهلاً! إذا كنت ستذهب
إليه فكيف ستعرف الطريق؟! ثم لن يسمحوا بدخول الحيوانات!



لقد لمح داسر شيئاً
ما، بل في الواقع لقد لمح أعدائهم.



بطريقةٍ ما وصلا إلى
الملعب و وقفا عند البوابة فلم يسمح لهما الرجال بالدخول، قال كوريكو: نباحك
المستمر! أنا لا أعتقد أنه شيء طارئ جداً... توقف عن النباح سوف يمسكون بنا!



قال أحد الرجال:
فليجعل أحدكم هذا الكلب يصمت!



إستمر داسر في
النباح، بينما تسلل جاسر بطريقته إلى الملعب، بعيداً عن أنظار نجم فلم يكن بينه و
بين جاسر إلا القليل من الأمتار فقط، كان نجم يستمع إلى سيمون الذي كان يكلمه حول
موضوعه المعتاد: كرة القدم.



قال سيمون: إفعل ذلك
مجدداً، دعنا نفوز بهذه المباراة.



"هذا ليس عدلاً
إنني أتكلم مثلكم، لماذا لا تسمحون لي بالدخول؟"



كانت هذه صرخة
كوريكو و هو يصرخ في وجهه حارس البوابة، قال سيمون: هل يخيل لي؟... أم هذه صيحة
ببغائك؟!



قال نجم: لكنه في
المنزل، كيف يمكن أن يكون...؟!



إرتفعت صرخته مجدداً
حينها تيقن نجم أن هذا ليس وهماً، قال لسيمون: أعتقد هذا! سأرى ما حصل و أعود
حالاً.



و بينما هو في طريقه
إلى خارج الملعب قال له سيمون: حسناً، تعال قبل بداية الشوط الثاني.



في طريقه رأى شيئاً
يجري و إرتطم به، كانا داسر و كوريكو، قال نجم: كيف سمح لكما الحارس بالدخول؟



كوريكو: يمكنكِ أن تسأله... فها هو خلفنا!


رفع نجم رأسه فوجد
حارس الملعب و هو يقول بغضب: لقد هربا مني... دخول الحيوانات ممنوع!



قال نجم: حسناً
سأخرجهما... لكن أعطني دقيقة من فضلك.



قال: خمس دقائق...
لا أكثر و لا أقل...بعدها أريد هذين المخلوقين خارجاً، مفهوم؟!



نجم: أجل... مفهوم!


هم بالمغادرة لكنه إلتفت
فجأة بينما كان نجم يتنهد فأخافه أكثر و هو يقول: ما كنت لأفعل هذا لو لم تكن في
الفريق!



قالها و هو يشير
بطرف إصبعه السبابة في علامة تهديد موجهاً إياه نحو وجه نجم!



نظر نجم إليهما بعد
مغادرة الحارس و قال: لماذا أتيتما؟ ما معنى هذا؟!



قال كوريكو: هذا
داسر، أما أنا فلا علاقة لي!



نظر نجم نحو داسر
الذي كان يحاول سحبه و قال: لا يمكنني المغادرة، ما زال هناك الشوط الثاني... إلا
إذا...



قال فجأة: غير ممكن!
هل تعني بأن...!



أجابه الصوت الذي عرفه
فوراً: ليس هذه المرة أيضاً أيتها الحشرة!



نظر خلفه، إنه جاسر
الذين كان غاضباً جداً هذه المرة، قال بسرعة: لن تفلت مني هذه المرة!



و أضاف: لقد إكتفيت
منك...



تراجع نجم إلى
الوراء، لقد نسي كل شيء الآن، كل همه... هو الهرب!



أتاه صوت أمندا
يقول: سيبدأ الشوط الثاني، نجم هيا!



كانت خلف جاسر لكنها
بعيدة في آخر الزقاقن هنا إلتفت جاسر و قال و هو ينظر إليها: إذاً فما زال لديك
مباراة؟



أحس نجم بأن شيئاً
سيئاً سيحصل، إنطلقت منه صرخة لم يعرف حتى لماذا قالها: إحترسي!



صاح جاسر: فات
الأوان!



أخرج مسدساً و وجهه
صوبها بسرعة لكن نجم أمسك به و حاول إبعاده، و يبدو أنه نجح فقد أخطأتها الرصاصة و
أصابت السقف!



كانت أمندا في
إندهاش و خوف و كأن الكلمات قد خانتها عن التعبير!



لقد سمع جميع من في
الملعب صوت الرصاص، إنها مشكلة!



صرخت أمندا صيحة
زادت من رعب الحُشود و قد فقدت وعيها!



قال نجم غاضباً:
مالذي فعلته؟!



إبتسم بخبث و إلتفت
إليه قائلاً بنبرة خبيثة: يفترض أن تسألني ماذا سيحدث لك أولاً...



نبح داسر بشراسة
بينما قال نجم: لقد سمع جميع من في الملعب صوت الرصاص، لن تنجو بفعلتكِ هذه!



إقترب منه أكثر و
قال: كلا...لأنك ستقع في مشكلة كبيرة مع جارح...



و الآن سأمسك بك!


سمعوا وقعَ أقدام،
لقد أتت الشرطة لمعرفة ما جرى، لكن الفرحة لم تدم طويلاً فقد وجّه جاسر مسدسه
نحوه:



هل تظنني بالغباء
الكافي لأقع في أيديهم بسهولة؟



ثم قال بعدها: هيا
تقدم بسرعة، إلا إذا كنتَ تُفضل الموت...



قال نجم: أنا لا
أهاب الموت!



إبتسم بخبث أكثر: ماذا
عن أحلامك؟ و والديك؟ بل و أصدقائك؟ ألا تظن أنهم سيحزنون جداً عليك؟



لم يستطع نجم أن
يجيبه، فهو على كل حال يعرف أنه محق و لكن...



و لأول مرة يائساً
أطاعه في الإبتعاد، فحتى داسر و كوريكو لم يستطيعا فعل شيء، و لو أنه فكر قليلاً،
لعرف أن جارح لم يكن ليريده ميتاً.



إبتعدا عن الأنظار
فلم يقدر صديقاه على مساعدته



شخص ما كان هناك،
إنه لا يتكلم، و لكنه كان يعرف ما يفعله، بقي أفراد العصابة في المدرجات، فكان
جسور في جهة و شجاع و الدرباس في جهة، من بينهم كان جياد هو الشخص الذي كان يلاحق
جاسر.



توقف نجم فجأة و هو
يقول في نفسه: لا يمكنني التوقف الآن...لا استطيع!



جاسر: أياً كان ما
تفكر به...تقدم!



قال نجم: كلا...أنا
لن أغير طريقي الآن...



بدا في صوت جاسر
الغضب، ثم قال بهدوء: أنا قررت أنني لن أخسر من طفل هذه المرة...أياً كان.



ارتفع صوت الرصاصة
التي كانت موجهة نحوه.



كان المكان هادئاً،
و مظلماً، كان نجم مغمضاً عينه، بل إنه ظن أنه قد مات!



لكن مهلاً...إن مات
فعلاً فلماذا يشعر بالهواء حوله؟



-
لماذا؟...لماذا فعلت هذا؟!


كان صوت جاسر، و
يبدو أنه غاضب...



أحس نجم بشيء آخر
يسيل على وجهه، لقد كان دماً!



فتح عينه بهدوء كي
لا يلحظه جاسر، فرأى شخصاً يبتسم لكن كتفه
مغطاة بالدماء.



-
لماذا؟...جياد!...لماذا؟!


وجّه نجم كلامه
الهادئ لجياد، الذي إبتسم فقط دون أي يقول أي شيء.



جاسر: ربما كان يجدر
بي أن أقتلك في مكان آخر...



ثم إبتسم و قال:
جياد لو أننا قتلناه، فلن نكون مضطرين لملاحقته ثانية.



نجم: و هل هذا هو كل
ما تريد مني؟! ألا تهتم إن كانت حياة أصدقائك في خطر؟!



قال بلا مبالاة:
إنسى الأمر...ثم إنهم ليسوا أصدقائي...بل مجرد رفقاء.



ثم أكمل: لا أود
القول بأنها نصيحة في إختيار رفيقك...فعلى كل حال...سوف تموت الآن...



ثم أكمل: إذاً فهي
لن تفيدك في شيء!



وجّه المسدس نحوه و
هي يبتسم بخبث: وداعاً!



-
توقف!


نظر نجم حوله، لقد
أحيطوا برجال الشرطة!



قال جاسر: أنا لست
بهذا الغباء...ثم أكمل موجهاً كلامه لنجم: إنتظرني سأعود قريباً.



بإحدى حركاته
القتالية إستطاع الهرب!



وقف نجم بمساعدة أحد
الرجال، أما جياد فقد لحق بجاسر أيضاً.



قال الشرطي: هل أنت
بخير؟





أجابه: أجل، أشكركم.







- إنسحاب!


قالها الدرباس بغضب،
فقد تلقى رسالة من جاسر عبر جهازهم الصغير الذي يشبه إلى حد ما الهاتف النقال.



قال شجاع الي تلقى
الرسالة في جهازه أيضاً: و ما الداعي لرفع صوتك بهذا الشكل؟ ماذا لو سمعنا أحدهم؟!



نظر إليه و قال: يا لها
من نبرة صوتٍ مزعجة، كل ما أعنيه هو لو أنه تركني أقوم بهذا لفعلت!



رد عليه شجاع بنبرته
المعتادة: لا أعتقد هذا!



قالها و هما يغادران
المدرجات إلى خارج الملعب، و هذه المرة قال الدرباس: لا تظن أنني لست قادراً على
ذلك!



ثم أضاف: إسمع يجدر
بك القيام بذلك المرة المقبلة...



توقف شجاع و صرخ
فجأة: ماذا!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تسورجي يوشي

avatar


انثى
عدد المساهمات : 30
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
العمر : 20
الموقع : في دنيا الحسنِ و البهاء

مُساهمةموضوع: رد: مغامرات نجم الفصل 16   الإثنين أغسطس 20, 2012 5:04 am

آسفة على الأخطاء لكن لا أدري لماذا هو هكذا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راكان

avatar


ذكر
عدد المساهمات : 243
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/08/2012
الموقع : بيـن الحــاظر والمــاظـي

مُساهمةموضوع: رد: مغامرات نجم الفصل 16   الثلاثاء أغسطس 21, 2012 1:01 pm

مشكورة تسورجي بوشي متشوق للتكملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت الزعيم

avatar


انثى
عدد المساهمات : 1041
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: مغامرات نجم الفصل 16   السبت أغسطس 25, 2012 3:25 pm

رائعه بل جميله جدا. متشوقه لبقية المغامره.
ياترى ماذا حصل للفتتات. وهل سيمسكون بالعصابه
وسيمون. هل سيتفاجاء
اسئله كثيره تدور في ذهني
انتضر البقيه
شكرا لك. ننتضر جديدك

_________________
تحياتي بنت الزعيم..


هاذاااا منتداي ممكن تسجلو ^^
http://shosho.allgoo.net/forum
وهاذا تصميمي شوفو ^^


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مغامرات نجم الفصل 16
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب كفرنبلـ أبدآعٌـ بلآ حــــــدود :: منتدى الاقسام المنوعة :: قســــــــــم المواضيع المنوعة والعامة-
انتقل الى: